10 آلاف ريال تحققها الأسر المنتجة في المعارض

اذهب الى الأسفل

10 آلاف ريال تحققها الأسر المنتجة في المعارض

مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 03, 2015 2:01 am

أكدت خبيرات في الشأن الاقتصادي على الدور الاستراتيجي الذي تحققه معارض الأسر المنتجة في تعزيز الاقتصاد السعودي المبني على الإنتاجية بدلا من النفط، من خلال التفاعل مع الأسر المنتجة، وريادة الأعمال للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي اعتمدت عليها اقتصاديات العديد من دول العالم بنسب متفاوتة تصل في بعضها إلى90 بالمائة.
من جهتها أوضحت هناء الزهير عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، إن العائد الاقتصادي المتوقع لكل أسرة المعارض التي تقام لن يقل في متوسطه عن 10 آلاف ريال للأسرة الواحدة، مبينة أنه يتم توفير مواقع مجانية للمشاركات في هذه المعارض التي تقام باستمرار.
وتابعت الزهير أن غرفة الشرقية حرصت على دعم الأسر المنتجة دائما لتكون عنصرا مهما في النمو المستقبلي للاقتصاد، والصناعات الوطنية وتقوية قنوات التواصل، والمشاركة وإتاحة الفرصة للقاء الجهات التنظيمية والتدريبية، ومنح المشاركات العديد من فرص المبيعات وزيادة قاعدة عملاء المشاركات، وتوسعة استثمارات المشاركة.
كما أشارت سميرة الصويغ عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية أن المعارض والملتقيات الخاصة بالأسر المنتجة هي منافذ تسويقية هامة توفر أرباحا لهذه الأسر، بما يعزز استمراريتها في العمل وإيجاد الدخل المناسب الذي يساعدها على تحمل أعباء العيش لأشهر قادمة.
وعن نسبة الأرباح أفادت سيدة الأعمال لمياء العجاجي، أنها في هذه المعارض تعود في مجملها إلى نوعية المعروضات، ودرجة الإقبال، حيث تحقق بعض هذه المعارض ما يزيد عن 10 ملايين ريال، وأخرى مليون ريال، وذلك يرجع إلى طبيعة وحجم العرض وبشكل عام تجد هذه المعارض إقبالا كبيرا من الجمهور السعودي ورغبة اجتماعية في دعم هذه الأسر على المستوى الاقتصادي.
وعن دورها في علاج مشكلات البطالة قالت العجاجي: معارض الأسر المنتجة توفر وظائف مؤقتة وقد تهيئ بتدريبها على العمل لوظائف دائمة، فمعظم الأسر #السعودية تشغل أبناءها في هذه المشروعات، فالعائد الاقتصادي من المشروعات الصغيرة أكثر جدوى من المشروعات الكبيرة، وهذا ما رأيناه في تجربة اليابان التي تعتمد بنسبة 90% من اقتصادها على المشروعات الصغيرة، و87% من الاقتصاد الأوربي يعتمد على هذه المشروعات، وأن لهذه المعارض أثرا كبيرا في دعم الاقتصاد السعودي الذي يجب أن يعتمد على الإنتاجية والصناعة بدلا من التركيز على النفط.
ذكرت سيدة الأعمال لمى يونس أن الاستثمار في قطاع الأغذية لقى دعما ورواجا كبيرا للمستثمرات السعوديات، لما تتميز به هذه المشروعات من المرونة؛ كونها لا تتطلب رأس مال كبيرا كبداية للمشروع.
وتحكي فاطمة الدوسري «أسرة منتجة» تعمل في خلطات القهوة والبهارات، أن المعارض توفر لهم فرصا سانحة لزيادة المبيعات وتحقيق الأرباح في أيام قليلة، لكن هناك بعض الصعوبات التي تواجهنا وهي عدم توفير لنا الطاولات أثناء مشاركاتنا في المهرجانات الوطنية ونحن نتكلف بتوفير ذلك، إضافة إلى أن الإعلان عن المهرجانات وفتح باب المشاركة للأسر المنتجة غير كاف، بل نحتاج إلى مبادرة من أصحاب المعارض والمهرجانات بتبليغنا وطلبنا للمشاركة.
وتخالفها الرأي حنان العيسى والتي تعمل هي وأخواتها كأسرة منتجة في صناعة المخبوزات والفطائر بشتى أنواعها على التنور، حيث تؤكد أن في كل مهرجان محلي يتم استدعاؤهم للمشاركة في المهرجانات، لأن قلة من الأسر المنتجة من تعمل في خبز التنور، كون هذه المهنة شاقة على المرأة، حيث تتحمل حرارة التنور أثناء الخبز بالإضافة إلى حرارة الجو الشديدة والرطوبة وإضافة إلى ارتداء المرأة للعباءة بعكس الرجال، وكل هذا مقابل مردود مادي بسيط، فلو كانت الجهات توفر لنا الأدوات من طاولات والتنور والغاز، لوفرت علينا الكثير وحققنا أرباحا أكثر.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 697
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osra-m.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى