سعوديون يجدون في الحرف اليدوية رزقاً لا يخلو من الشغف

اذهب الى الأسفل

سعوديون يجدون في الحرف اليدوية رزقاً لا يخلو من الشغف

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 20, 2017 5:37 pm

الدمام: إيمان الخطاف
وجدت أكثر من 300 أسرة سعودية في الحرف اليدوية مصدر رزق، لتتجه إلى العمل الاحترافي، وتتنافس على عرض منتجاتها في معرض «صنعتي» الذي يقام حالياً في الظهران شرق السعودية ويستمر حتى مساء الجمعة، إذ طغت الأعمال اليدوية على إنتاج المشاركين، وبدا للصنعة دور في إبراز المواهب والطاقات الوطنية.
وحصلت النسوة على نصيب الأسد من حجم المشاركة، تحت اسم «الأسر المنتجة»، إذ تبدو ثقة هذه الأسر عالية وهي تتحدث عن منتجاتها في المعرض، على اعتبار أن القائمين عليها مساهمون ومشاركون في التنمية الاقتصادية، مع الإيمان بأن اقتناء زوار المعرض لهذه المنتجات يعد إسهاماً في دعم ورفع المستوى المعيشي للأسر المنتجة.
وحضرت المنتجات الحرفية المصنوعة بإتقان لتعكس الموروث السعودي، وتنعش ذاكرة المكان والزمان بطابع شعبي مميز، لتكون هذه الأعمال اليدوية أداة لنقل ثقافة وزيادة دخل الأسر في آن واحد.
وذكرت منال الوابل وهي صاحبة ركن «كماليات منو»، المشارك في المعرض، أن معظم منتجاتها تركّز على تجريد الحروف العربية مع إضافة الخلفيات الملونة.
وأضافت أن المجموعة التي تشارك بها مخصصة لهذا المعرض، وتتضمن دمج الألوان والإحساس، إضافة إلى الخط العربي، إضافة إلى منتجات إكسسوارات منزلية، سواء في التطريز أو أشغال الصوف.
وفي ركن آخر يشارك زكي الصفار، صاحب مشروع «أنا ألعب أنا أتعلم»، ويتحدث عن تجربته في صناعة الألعاب التعليمية للأطفال التي تعزز من حضور اللغة العربية، قائلا: «تختلف الألعاب ما بين كروت مطابقة الكلمات والصور، وألعاب تهجئة الحروف، والكلمات المتضادة، وجميعها باللغتين العربية والإنجليزية، حيث نعمل على إنتاج محتوى تعليمي وترفيهي للأطفال».
وافتتح معرض «صنعتي» مساء أول من أمس، في نسخته الثالثة، بتنظيم غرفة الشرقية بالتعاون مع شركة الظهران إكسبو. وقال عبد الرحمن العطيشان رئيس غرفة الشرقية، إن فئة الأسر المنتجة أصبحت تحظى بدعم كبير منذ انطلاق «رؤية 2030» التي شددت على ضرورة توسيع دوائر دعمهم وتمويلهم.
وتابع العطيشان: «الغرفة تبنت استراتيجية قوامها أن أعمال الأسر المنتجة تمثل خيارا استراتيجيا ضمن خيارات رؤية المملكة، وبالتالي عمدت إلى جعل المعرض من الفعاليات السنوية للغرفة، لكونه يُمثل إحدى أدوات تمكين الأسر المنتجة وجعلها قيمة مُضافة في الاقتصاد الوطني»، منوهًا إلى أن الغرفة كانت أسست مركزا مختصا بالمسؤولية الاجتماعية، وأوكلت إليه مهام تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالأسر المنتجة ومتابعتها والعمل على تطويرها.
وتطرق إلى أن للمعرض هدفين، الأول يتعلق بالتوعية وتنمية ثقافة الأسر المنتجة بأهمية أعمالها وأنهم من الممكن أن يكونوا رقما صحيحا في مضمار الاقتصاد الوطني في حال اتباعهم الأسس والقواعد اللازمة لاستكمال مسيرتهم في العمل الحر، والهدف الثاني وضع الأسر المنتجة ضمن حيز الاهتمام للغرفة، وذلك بالاستمرار في طرح المبادرات وإقامة الفعاليات الداعمة لهم.
ويتضمن المعرض نحو 300 ركن، منها جناح للملابس وآخر للمأكولات بأنواعها، فضلاً عن أجنحة العطور وأعمال الديكور، وأجنحة الجمعيات والمراكز التنموية الحاضنة للأسر المنتجة، ويشارك في المعرض 19 جمعية ومركز تنموي من الجمعيات والمراكز التي تحتضن أعمال الأسر المنتجة، إضافة إلى أركان التاجر الصغير التي وصلت إلى 30 جناحاً.
ومن المقرر أن تُقدم غرفة الشرقية جائزة تقديرية لأفضل ركن من الأركان سواء من الأسر المنتجة أو التاجر الصغير، وكذلك أفضل ركن من الجمعيات والمراكز التنموية المشاركة في المعرض.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 692
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osra-m.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى